السيد أحمد بن زين العابدين العلوي العاملي

89

الحاشية على أصول الكافي

عظمته ونور بهائه . وللإشارة إلى جميع هذه الأمور كرّر في كتابه الكريم ذكر اختلاف الليل والنهار ، فقال في بيان كونه « مالِكَ الْمُلْكِ » : « تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ وَتُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ » « 1 » . وقال في القَصَص : « قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَداً » « 2 » إلى قوله : « أَ فَلا تُبْصِرُونَ » « 3 » « وَمِنْ رَحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ » « 4 » . وفي الروم : « وَمِنْ آياتِهِ مَنامُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ » « 5 » . وفي لقمان : « أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ » « 6 » . وقوله تعالى في يس : « وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهارَ فَإِذا هُمْ مُظْلِمُونَ » « 7 » . وفي الزمر : « يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهارِ وَيُكَوِّرُ النَّهارَ عَلَى اللَّيْلِ » « 8 » . وفي المؤمن : « الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهارَ مُبْصِراً » « 9 » . وفي عمّ : « وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِباساً * وَجَعَلْنَا النَّهارَ مَعاشاً » « 10 » . قال عليه السلام : « وَالْفُلْكِ » « 11 » . [ ص 13 ح 12 ] أقول : أصله من الدوران ، وكلّ مستدير فلك ، وفلك السماء اسم لطبقات سبعة تجري فيها النجوم ، وفلك الجارية إذا استدارت ثديها ، وفلكة المغزل من هذا ،

--> ( 1 ) . آل عمران ( 3 ) : 27 . ( 2 ) . القصص ( 28 ) : 71 . ( 3 ) . القصص ( 28 ) : 72 . ( 4 ) . القصص ( 28 ) : 73 . ( 5 ) . الروم ( 30 ) : 23 . ( 6 ) . لقمان ( 31 ) : 29 . ( 7 ) . يس ( 10 ) : 37 . ( 8 ) . الزمر ( 39 ) : 5 . ( 9 ) . المؤمن ( 40 ) : 61 . ( 10 ) . النبأ ( 78 ) : 10 - 11 . ( 11 ) . البقرة ( 2 ) : 164 .